فهرسة

 

 

 

ماذا علينا أن نفعل لتصبح بلدنا نظيفة؟

زينب حبش

أمينة سرّ لجنة التربية

 

        سألت منسق لجنة الخطة: ماذا كان انطباع ممثلي الدول المانحة حول الخطة الخمسية للوزارة؟ ردّ قائلاً: أعجبوا بالخطة، ولكنهم قالوا لي إن بلدكم قذرة جداً. كان ذلك الردّ صفعة قويّة أثارت لديّ شعوراً بالاشمئزاز والغضب . ليس من منسق اللجنة، ولا من ممثلي الدول المانحة، وإنما من نفسي. كأنني أنا المسؤولة عن ذلك.

        فما العمل؟

        ماذا يتوجب على كلّ فردٍ منا أن يفعل لكي تصبح بلدنا نظيفة جداً؟!

هل نستورد شفاطة عملاقة نثبتها في سماء الوطن لتشفط كل الأقذار من الشوارع؟!

        هل نطلب من أوراق الشجر في فصل الخريف، أن لا تلعب في شوارعنا لتظلّ

نظيفة؟

هل نأمر الحاويات بالريموت أن تتحرّك إلى عتبات منازلنا لنلقي فيها النفايات؟

        هل نشتري رجالاً آليين ونساء آليات، ليسحبوا لنا سيفون الحمام بعد أن ننتهي من

استعماله؟

هل نطلب من الدول المانحة خبراءَ لتزويدنا بالعادات التي يتبعونها في بلادهم من

اجل النظافة والمحافظة عليها؟

أم نكتفي بأن نرفع شعار " من أجل فلسطين خضراء ونظيفة " كل عام مرة، في يوم النظافة، أو أسبوع النظافة؟

وهل يكفي يومٌ للنظافة، مرّةً واحدةً كلَّ عام؟

وهل يكفي أسبوعٌ واحدٌ للنظافةِ مرةً واحدةً كلَّ عام؟

ألسنا بحاجة إلى 365 يوماً وربع اليوم في العام الواحد، من أجل تكريس الممارسة العملية للنظافة؟

ألسنا بحاجة إلى كل ساعة ودقيقة وثانية من حياتنا، لممارسة النظافة؟

ألسنا بحاجة إلى كل ذلك، حيثما كنا، وأينما ذهبنا؟؟

 

 
 
 
   

 

تم تصميم هذا الموقع سنة 2002 

تم تجديد الموقع سنة 2012 

حقوق الطبع لجميع صفحات هذا الموقع محفوظة لزينب حبش 2012