المحطات الرئيسة في حياة الشاعرة

 

مولدي في بيت دجن / يافا فلسطين عام 1943 .


هجرتي القسريّة مع أسرتي عام 1948م.


مراحل الدراسة: المرحلة الأولى في المدرسة التابعة لوكالة الغوث الدولية في نابلس.
ثم المرحلة الثانوية في مدرسة العائشية، وبعد ذلك حصلت على شهادة الثانوية العامة من كلية النجاح الوطنية عام 1961م،

ثم ليسانس في اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة دمشق عام 1965م، ثم ماجستير في الإدارة والإشراف التربوي من جامعة بير زيت عام 1982م.


العمل: معلمة ثم مديرة مدرسة مع وكالة الغوث الدولية في منطقة نابلس.
جرت ترقيتي عام 1969م موجهة للغة الإنجليزية في منطقة القدس حتى نهاية عام 1995م.
استقلت من عملي للتفرّغ للكتابة، لكن جرى تكليفي من قبل الرئيس ياسر عرفات للعمل في وزارة التربية والتعليم الفلسطينيّة عام 1996م.
عملت فيها نحو تسع سنوات مديراً عاماُ، أمين سر لجنة التربية والتعليم حتى نهاية العام 2005م.

 
تأثرتُ بعمق بأحداث عام 1967م.
حيث جرى اعتقالي بتهمة مقاومة الاحتلال في نهاية عام 1967 وبداية عام 1968، والحكم عليّ وعلى زميلاتي بالسجن مع وقف التنفيذ لمدّة عامين ونصف.


تركتْ الانتفاضة الأمّ، التي امتدّت حوالي سبع سنوات، الأثر الكبير على أعمالي الأدبية والتربوية.


تذوّقتُ طعم الفرح لدى عودة الأهل من الشّتات ، خاصّة عودة أخي يحيى ( صخر حبش/ أبو نزار) عام 1994م.


استأت ُكغيري من أفراد الشعب الفلسطيني بسبب المماطلة الإسرائيلية في تنفيذ القرارات المّتَّفق عليها مع السلطة الفلسطينية.
ولم أُفاجأ باشتعال انتفاضة الأقصى التي كانت شرارتها زيارة شارون للمسجد الأقصى المبارك.
كلّ ذلك ترك أثراً عميقاً على أعمالي الأدبية والفنيّة بشكل خاص.

  •   الأعمال والإنجازات:

        (1) ثمانية دواوين شعر:

           - لأنه وطني.
           -  قولي للرمل.
           - الجرح الفلسطيني وبراعم الدم.
           - لا تقولي مات يا أمي.
           - حفروا مذكراتي على جسدي.
           - شعرتُ بالدنيا تُغني (بواكير).
           - كيف أضمُّ إليّ القمر (بواكير).
           - أحلام فلسطينية، (Palestinian Dreams)

           -
    قصائد مختارة مترجمة إلى اللغة الإنجليزية.


    (2)
    ست مجموعات خواطر ( شعر حرّ):


      - رسائل حب منقوشة على جبين القمر.
      - أغنية حبّ للوطن.
      - خمس زنابق ووردة.
      - قال البحر.
      - ليلة ليلكيّة
      - غزة تستحم بالرصاص .


    (3) مجموعتان قصصيتان:

     

    - لماذا يعشق الأولاد البرقوق؟

      - قالت لي الزنبقة.


    (4) هذا العالم المجنون:

     

      - عشر تمثيليات قصيرة من مشهد واحد.

     

    (5) رواية الفراشة والأخطبوط.


    (6) مغامرات حديدون ( قصة للأطفال).


    (7) خمسة كتب تربوية:

     

     - ترشيد المناهج التربوية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
      - تعلّم كيف تتعلّم بنفسك.
      - آفاق تربوية في التعليم والتعلّم الإبداعي.
      - التفكير الإبداعي.
      - رسالة ماجستير باللغة الإنجليزية، بعنوان:
    (Common Errors in the Use of English Prepositions Made By Arab Learners).


    (8) فن تشكيلي يضم نحو 70 لوحة في 9 مجموعات.


  • الأنشطة وشهادات التقدير:
    (1) شهادة تقدير للمشاركة في مهرجان الشعر الدولي في القدس/فلسطين عام 1994 .
    (2) تمثيل فلسطين في مؤتمر اليونسكو لأدب المرأة العربية في باريس/فرنسا عام 1996 .
    (3) تمثيل فلسطين في مؤتمر الأيسسكو حول تعليم الكبار، بورقة عمل، في الرباط/ المغرب عام 1996 .
    (4) درع للمشاركة في المؤتمر الدولي الرابع للشعر في القدس/فلسطين عام 1997.
    (5) درع للمشاركة في المؤتمر الدولي السادس للشعر في القدس/فلسطين عام 1999 .
    (6) المشاركة في المؤتمر الدولي للقيادة الجديدة الفاعلة، في أريحا/ فلسطين عام 1999 ، والفوز بكرسي القيادة.
    (7) درع للمشاركة وتمثيل فلسطين في المهرجان الثقافي الدولي لحوض البحر المتوسط في بيشيلية/ إيطاليا عام 2000.
    (8) درع للمشاركة في المؤتمر التربوي الدولي حول الأساليب الجديدة والفعالة في التعليم/التعلّم، بدراسة تطبيقية حول الكتابة الإبداعية للأطفال،
    الذي عقدته مؤسسة (ABLE): (Association for Better Living and Education) في لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2003.
    (9) المشاركة في الملتقى العربي للتربية والتعليم بورقتي عمل حول القراءة الإبداعية والكتابة الإبداعية.
    بيروت/لبنان، عام 2004.
    (10) المشاركة في المؤتمر الدولي حول معالجة التسرّب والأمية لدى التلاميذ والطلبة، بدعوة خاصّة من الحكومة النيجيرية في أبوجا/نيجيريا عام 2004 .
    (11) شهادة تقدير للمشاركة ببحث تربوي حول التفكير الإبداعي، في المؤتمر الدولي حول مستقبل التعليم الجامعي العربي (رؤى تنموية)، في القاهرة/مصر، عام 2004.
    (12) درع شكر وتقدير من وزارة التربية والتعليم العالي في فلسطين عام 2005.
    (13) درع العهد والوفاء في مهرجان الأرض والهوية الأول، إهداء من جمعية مركز حواء للثقافة والفنون إلى الأسيرة المحرّرة زينب حبشن تقديراً لصمودها.
    نابلس/فلسطين عام 2011 .
    (14) درع شكر وتقدير من مدرسة بنات شعفاط الإعدادية، إلى الشاعرة والأديبة والفنانة التشكيلية زينب حبش.
    شعفاط/فلسطين في 15/3/2011 .
    (15) شهادة تقدير من جمعية بيت دجن الخيرية، في عمان/ الأردن، للمساهمة في إنجاح ملتقى بيت دجن/يافا، لكي لا ننسى في 14/7/2012.
    (16) المشاركة في العديد من الندوات الشعرية في مدن وقرى الوطن ومؤسّساته.
    الأنشطة المجتمعيّة للشاعرة:
    (1) عضو في اتحاد الكتّاب والأدباء الفلسطينيين.
    (2) عضو في جمعيّة أصدقاء المريض في رام الله.
    (3) عضو في الهيئة الإداريّة لمؤسّسة شمل في رام الله.
    (4) عضو في جمعيّة إنعاش الأسرة في البيرة.
    (5) عضو في رابطة الفنانين التشكيليين.
  • مؤثّرات أخرى على أعمال الشّاعرة:
    (1) عشقها للقراءة منذ الصغر.
    للشعر أولا، ثم القصص والروايات.
    وتطوّرت قراءاتها فشملت كل انواع الفنون الأدبية والمواضيع التربوية وعلم النفس والسياسة والتاريخ وكل مايتعلق بالعقل البشري والطب بأنواعه المختلفة.
    هذا إلى جانب الفلسفة والعلوم التطبيقية وما يتعلق بالغذاء والصحة النفسية والجسدية والروحية والفن التشكيلي.
    (2) ممارسة التأمّل وتمارين اليوجا بانتظام.
    (3) حبّها للموسيقى والمشي والسينما والمسرح والعناية بالحديقة المنزليّة.
    (4) زيارة المعارض والمتاحف الفنيّة والأماكن السياحيّة والأثريّة داخل الوطن وخارجه.
    (5) السفر والسياحة أثناء مشاركتها في المؤتمرات والمهرجانات الدولية، وضمن رحلات جماعيّة.
    فقد تعرّفتْ على معظم الأماكن في الأردن وسوريا ولبنان وهولندة ، وعلى بعض الأماكن السياحيّة
    في العراق وتونس وتركيّا والسعوديّة وفرنسا وسويسرة وبلغاريا ومصر والمغرب وإيطاليا والولايات المتحدة ونيجيريا، إضافة إلى كلّ المناطق في فلسطين التاريخية.
  • أنا الرقم (7) بين تسعة أبناء وبنات.
    ولُدت في بيت دجن/ يافا في فلسطين في 15/4/1943 .
    وفي عام 1948م تمّ تهجير أسرتي قسراً كغيرها من الأسر الفلسطينية، وأُسرَ أخي الكبير محمد ، الذي لم يكن قد تعدّى السابعة عشرة من عمره.
    أهم حدثٍ بالنسبة لي آنذاك، حين سلّمتني أمي أنا وأخي يحيى للقائد الفلسطيني يحيى الناطور من أجل إنقاذه من القتل على أيدي الجنود الصهاينة الذين كانوا يتعقّبونه.
    حَملني ذلك الرجل وتشبّث بي وأنا أبكي بحرقةٍ دون أن أعرف لماذا.
    قالوا لي: إذا سألك أحدٌ أين أمّك، فقولي إنها ماتت.
    حُمّلنا في شاحنات إسرائيلية، وألقي بنا بين الأشواك والصخور في إحدى القرى القريبة من مدينة رام الله.
    بدأتْ أسرتُنا تصحو من الصدمة، لكنّ الأملَ بالعودةِ إلى منزلنا لم يفارقْنا لحظةً واحدةً حتى يومنا هذا.
    أُطلقَ سراحُ أخي من الأسر بعد تسعة أشهر من العذاب الذي عاناه هو أثناء الأسر، والذي عانته الأسرة بكاملها أثناء غيابه، وخاصّة أمي.
    بدأ أخي عدنان (محمود) بتعليمنا ريثما تفتحُ المدارس أبوابَها لتضمّنا إليها.
    وأخذ أبي وأخوتي الكبار يعملون بجدّ ليتمكّنوا من توفير حاجاتِ الأسرة.
    تعلّمتُ في البداية في مدرسة الوكالة ( UNRWA ) في مدينة نابلس.
    وقد رقُيت فيها مرّتين ترقيةً سريعة، إلى أن أنهيتُ الصف الثاني الإعدادي.
    كان لهذه المدرسة الأثر الكبير في نموّ شخصيّتي وصقل موهبتي الأدبّية والفنيّة، خاصّة من خلال المسرح المدرسي.
    ولا أنسى المربية المبدعة والمديرة الرائعة فاتنة هباب، والمعلمات منيرة قرمان وفائزة اليحيى وأمل شخشير وختام النجار وغيرهن،
    ممن حوّلن المدرسة إلى مركز علمي وثقافي متقدم رغم كل الصعوبات.
    وكذلك المعلمة سلوى عبد الهادي التي جعلتني أختم القرآن الكريم خلال أربع سنوات فقط، بكل ما فيه من قصص وقيم إنسانية لا مثيل لها.
    وفي تلك السنوات، تعرّفت على أُدباء وشعراء عالميين، وقرأتُ مسرحيات أحمد شوقي ودواوين فدوى طوقان ونازك الملائكة والسياب وغيرهم من كبار الشعراء.
    ومثلتُ أدواراً رئيسةً في مسرحيّات شكسبير وطاغور وتوفيق الحكيم وغيرهم.
    وتعلقتُ بمطالعةِ الكتب بالعربية والإنجليزية.
    ثم انتقلتُ إلى المدرسة العائشية حيث لقيتُ تشجيعاً كبيراً من معلمات المدرسة، خاصّة نوال التيتي ونجاح عاشور ووسام عبد الهادي ورشدة المصري .
    كما اكتشفتُ فيها كنزاً عظيماً هو المكتبة.
    قرأتُ مجموعة كاملة في علم النفس والفلسفة وغير ذلك من المواضيع، إضافة إلى القصص القصيرة والروايات ودواوين الشعر.
    كان لأبي وأمي وأخوتي دورٌ كبيرٌ في تعلّقي بالشعر والأدب.
    ففي معظم الأمسيات، كان أبي، وأحياناً أمي، يسردُ لنا قصصاً مشوّقة لا تخلو من الأشعار، وكثيراً ما شارك الجميع بالمناظرات الشعرية،
    الأمر الذي دفعنا لأن نحفظ القصائد عن ظهر قلب.
    تخرجتُ من المدرسة العائشية، وحصلتُ على شهادة التوجيهي من كلية النجاح الوطنية بنابلس عام 1961م.
    كانت رغبتي أن أتخصّص بدارسة الطّبّ.
    إلا أن الظروف الاقتصادية للأسرة، حالت دون ذلك، فاخترت دراسة الأدب الإنجليزي في جامعة دمشق، وحصلت على شهادة الليسانس عام 1965م.
    وأثناء تلك السنوات قرأت، إضافة إلى الكتب المقرّرة في المنهاج من روائع الأدب العالمي باللغة الإنجليزية،كلّ ما وصلت إليه يدي في شتى المواضيع،
    باللغتين العربية والإنجليزية. خاصّة الشعر والمسرح والرواية والقصة القصيرة، مما أثّر على إنتاجي الأدبي فيما بعد.
    ثم حصلت على شهادة الماجستير في الإدارة والإشراف التربوي من جامعة بيرزيت عام 1982م.
    عملتُ مع وكالة الغوث الدولية في مركز تدريب المعلمات ( الطيرة) برام الله.
    استمرّ عملي مع الوكالة كمعلمة ومديرة مدرسة ثم موجهة للغة الإنجليزية في منطقة القدس حتى عام 1995م، حيث استقلت من عملي لأتفرّغ للكتابة.
    إلا أنه جرى تكليفي من الأخ الرئيس ياسر عرفات بالعمل في وزارة التربية والتعليم العالي، مديراً عاماً موجّهاً، استمرّ عملي فيها حتى نهاية عام 2005 .
    كان للاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وغزة عام 1967م أثره الكبير على إنتاجي الأدبي.
    فقد تحوّلتُ من كتابة الشعر العاطفي والرومانسي، إلى الشعر الذي يُعبّرُ عن رفضي للاحتلال، وعن تصوير معاناة الشعب الفلسطيني،
    وعن أثر السجن والإبعاد القسري عليه. وعن المجازر التي اقتُرِفت بحقّه داخل الوطن وخارجه.
    جرى اعتقالي من قبل السلطات الإسرائيلية بتهمة مقاومة الاحتلال في معتقل نابلس، ثم الجلمة.
    وحُكم عليّ وعلى رفيقاتي، هبة الخياط ونائلة العطعوط وسعاد العبوة، بالاعتقال مع وقف التنفيذ لمدة سنتين ونصف عام 1968م.
    حين انطلقتْ الانتفاضةُ الأم عام 1987م، توزّع نشاطي بين كتابة الشعر والخاطرة والقصّة القصيرة والتمثيلية، وبين المشاركة في التعليم الشعبي
    وإعداد الكتب والتسجيلات التربويّة حول التعلّم الذاتي، خاصة أثناء إغلاق السلطات الإسرائيلية لجميع المؤسسات التربوية في فلسطين.
    معظم ما كتبته في تلك الفترة كان موجَّهاً للفتيات والفتيان الذين كنت ألتقيهم أثناء عملي في المدارس.
    أما عام 1994م، فقد تذوّقتُ فيه لأوّل مرّة طعمَ الحريّة، حين تحررّتْ مدينةُ رام الله وغيرها من المدن الفلسطينيّة.
    وصرنا نتنقّلُ بسهولة من مكان لآخر.
    وفرحنا بعودة الأهل إلى الوطن بعد الغياب الطويل.
    وقد كان لعودة أخي يحيى وإقامته إلي جواري في رام الله أثره العميق على نفسي.
    كما كان له الفضل الكبير في تشجيعي على الرسم، إذ زوّدني بأدوات ومواد الرسم، وبالكتب والمراجع التي ساعدتني على تنمية موهبتي في هذا المجال.
    كان من المُتوَقّع أن تنتهي مفاوضاتُ السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قبل منتصف العام 1999م، بالانسحاب من جميع الأرض المحتلة عام
    1967 ، وبقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس،
    وبتفكيك جميع المستوطنات، وبالشروع بتطبيق حق العودة لجميع الفلسطينيين المهَجّرين إلى مدنهم وقراهم وممتلكاتهم، كما ورد في قرارات الأمم المتحدة.
    إلا أن المماطلة الإسرائيلية، والتراجع حتى عمّا تمّ التوقيع عليه من الاتفاقيات بين الجانبين، تسبّب في اشتعال انتفاضة الأقصى في أواخر أيلول من العام 2000م.
    لم تكن الانتفاضة مفاجِئةً لي، إذ كنتُ قد توقّعتها في بعض قصائدي وأعمالي الأدبيّة والفنيّة. والحقيقة أنها تركت أثراً كبيراً عليّ.
    وانعكس ذلك على جميع الأعمال التي أنجزتها : الشعر والخواطر والقصص والمقالات السياسية، والمراسلات الألكترونية عبر الإنترنت،
    واللوحات الفنيّة، وكذلك على الدراسات والمقالات التربوية التي ركّزتُ فيها على التعليم والتعلّم في الظروف الصعبة.
    لقد بدأتْ حياتي بكابوسٍ مزعج، حين جرى اقتلاعي من منزلي عام 1948م، إلا أنني لا أزال أحلمُ بالعودة إلى ذلك المنزل، الذي تذوقّتُ فيه حلاوةَ الطفولة المبكّرة.
    ولا أزال أحلمُ بتحقيق العدالة والحرية والسلام، وبأن تتحوّل جميعُ الأسلحة في هذا العالم إلى أدواتٍ موسيقيّةٍ، تُعْزَفُ عليها سيمفونيّةٌ عذبةٌ للحبّ والفرحِ والحياة.
    للمزيد، اضغط على الرابط:

     
      ضيفة الجمعية الأديبة زينب حبش (الجمعية الدولية للمترجمين العرب)

      لقاء مع الشاعرة الفلسطينية زينب حبش (موقع إيلاف)

         
  •  
     
     
       

     

    تم تصميم هذا الموقع سنة 2002 

    تم تجديد الموقع سنة 2012 

    حقوق الطبع لجميع صفحات هذا الموقع محفوظة لزينب حبش 2012